« بيان التكتّل الديمقراطي من أجل العمل والحرّيات | Page d'accueil | بـــيـــان الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ فرع بنزرت »

25.09.2007

بـــيـــان الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ فرع بنزرت

يوم السبت 15 من الشهر الجاري ، في ملعب كرة القدم ببنزرت ، وقبل انتهاء المقابلة بين النادي الإفريقي والنادي البنزرتي بفوز الافريقي (2-1) انـدلع الشغب من بعض الشبان بالمدارج مما جعل رجال البوليس يصعدون للمدارج ويستعملون (الهراوات) بعنف شديد ضد كل من كان جالسا في مكانه دون تمييز بين مذنب وبرئ . تضخمت المواجهة واشتدت، بعد انتهاء المباراة ، خارج الملعب بين الشبان المذكورين باستعمال الحجارة ضد التعزيزات البوليسية التي استعملت بدورها وابل من القنابل المسيلة للدموع في كل الاتجاهات ، وإضافة ألى التعنيف والضرب ضد كل المارة ، ولو لم تكن ضلعا في هذا الحدث مما جعلهم ينضمون إلى رماة الحجارة  فأصبحت مشادة عنيفة وكل مصر على الانتقام من الطرف الأخر ،وفي الحال وصلت تعزيزات أخره من البوليس، وفي نفس الظرف تعززت صفوف الشبان بعدد من المارة الذين تم الاعتداء عليهم  من طرف البوليس دون ذنب سوى مرورهم بعين المكان إلى مقرات سكناهم قبل آذان المغرب.

تجمع الصنفان من الجمهور – المنتصر والمهزوم – أمام مصحة الروابي و وقعت مواجهة بينهم من جهة و بينهم و بين البوليس من جهة مستعملين الحجارة و قد أكد شهود عيان أن البوليس قذف بدوره الجمهور بالحجارة في اتجاه ساحة المصحة التي احتلها بعد فرار الشباب منها . ثم تولت عناصر من الجمهور إلقاء حجارتهم ضد البوليس في اتجاه المصحة التي تضررت واجهتها و عدد من المنازل و السيارات الرابضة بالمكان و التي لا ذنب لأصحابها بعد ذلك تفرق الجمهور هروبا من القنابل المسيلة للدموع بعد آذان المغرب .

بعدها بدأت الإيقافات العشوائية من الشارع والمقاهي ليومنا هذا – لا تفرق بين مذنب وبرئ – يذكر من بينهم بعض الأسماء التالية : مصطفى التركي تلميذ سنه 14 سنة . مروان الدمني تلميذ سنه 16 سنة . وشخص أخر معروف برصانته واستقامته وأداء الصلاة في أوقاتها، يعمل صانع طباخ وله طفلين ، أوقف في مقر عمله، تأكد عائلته بأنه لم يعرف ملعب كرة القدم في حياته و قد علم فرع الرابطة قبل توزيع البيان انه تم الإفراج عنهم ضمن العشرين شخصا المفرج عنهم من بين المعتقلين.  

إن فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان :

- يدين الاعتداء على أملاك الأبرياء و العنف الخطير ويطالب بالبحث والتقصي النزيه للعثور على مرتكبيه الحقيقيين .

- يحمل البوليس المسؤولية بالدرجة الأولى بسوء تصرفه في البداية مما زاد في إشعال نيران الغضب عبر اعتداءاته  بضرب الأبرياء حتى في المقاهي والشوارع ثم  يواصل  تعذيبهم  بمراكزه حتى يجبرهم على القول والتصريح بما لم  يقوموا  به ولا علم لهم به .

- يؤكد  لصاحب السلطة أن (الهراوة) لن تنمي الأخلاق الرياضية والحميدة في صفوف الشباب والمجتمع وإنما يتم تنمية ذلك عندما يكونوا أصحاب السلطة ، بدورهم،  قدوة في الأخلاق الرفيعة .

- يشدد على أن تنمية أخلاق الشباب وتهذيبها يتم عبر المؤسسات التربوية و الجمعيات الوطنية المستقلة بمعنى الكلمة و التي تكون في خدمة صاحب السيادة وهو الشعب التونسي.

  • - يطالب بإطلاق سراح الأبرياء والتلاميذ ومعاملة المذنبين وفقا للأخلاق التربوية.  
  •  

بنزرت في  18 سبتمبر 2007

عن هيئة الفرع

الرئيس : علي بن سـالـم

Les commentaires sont fermés.