« نحو انطلاقة جديدة للمبادرة/الئتلاف | Page d'accueil | القبض على 60 «حارقا» من العاصمة وقابس قبالـة جزيرة قرقنة »
06.10.2007
الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم يدخل العناية الفائقة بعد جلطة دماغي
تعرض الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم (79 عاماً) لجلطة دماغية مساء الأربعاء 3-10-2007، استدعت إدخاله إلى غرفة العناية الفائقة في أحد مستشفيات القاهرة.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بعدد الخميس، عن أصدقاء الشاعر، الملقب بـ "الفاجومي"، إنه كان معهم في سهرة رمضانية حتى الساعة الثانية صباحاً، في أحد مطاعم العاصمة المصرية. وفي الصباح، لاحظت زوجته أنه يتنفس بصعوبة، فنُقل إلى غرفة الإنعاش.
وكان شاعر العاميّة، الذي لقّب بـ "الفاجومي"، بسبب صداميته ونقده اللاذع، عبّر قبل أيّام عن إعجابه بالسيرة التي خصّه بها الناقد صلاح عيسى تحت عنوان "شاعر تكدير الأمن العام"، الصادر عن دار الشروق. يستعرض عيسى قصة نجم غير العادية بتفاصيلها الممتعة، وما تعرض له هذا الشاعر المعارض من مضايقات وحملات من السلطة أدت إلى التحقيق معه في ما عُرف بقضية "نيكسون بابا" عام 1974، بسبب قصيدة كتبها أثناء زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون إلى مصر بعد حرب أكتوبر. حوكم يومها بسبب هذه القصيدة التى غناها الشيخ إمام، ثم حكم عليه بالسجن لمدة سنة كاملة عام 1977 بسبب قصيدة "الفول واللحمة" التي تنتمي إلى ما عرف بـ"قصائد المناهضة".
وُلد نجم في الزقازيق مثل عبد الحليم حافظ، الذي ربطته به علاقة صداقة. وبدأ حياته العملية عاملاً في سكك الحديد عام 1956، ثم قرّبه عمله اللاحق كساعي بريد من الفئات الشعبية، ليتلمّس حجم القهر الواقع على الفلاحين. وفي عام 1959، انتقل إلى النقل الميكانيكي في حي العباسية، وخلال تلك الفترة دخل السجن بتهمة تزوير استمارات حكومية. وعند خروجه عام 1962 التقى الشيخ إمام عيسى الملحن والمغنّي الضرير الذي صار رفيق الطريق.
معاً عبّرا عن تطلعات قوى التغيير في المجتمع: وتلازم مصيرهما في الفن والنضال والحياة، وأمضيا معظم فترة حكم الرئيس السادات في المعتقلات، بعدما أطلقا عليه أكبر حملة سخرية ضد حاكم مصري في الأزمنة الحديثة. وقد طبعت أغنياتهما مرحلة السبعينيات من "شرّفت يا نيكسون بابا" إلى "فاليري جيسكار ديستان".
وبعد انفصال الثنائي، ثم رحيل الشيخ إمام، لم يتوقف "الفاجومي" عن نقده السياسي اللاذع، ولم يتوانَ عن المشاركة أخيراً في تظاهرات ضد توريث السلطة في مصر، كما خص جمال مبارك بقصيدة ساخرة عنوانها "عريس الدولة" هي ربّما أحدث ما كتب.
وكان الشاعر العامي قد اختير منذ أشهر سفيراً لـ"النوايا الحسنة" من "المجموعة العربية للمنظمات غير الحكومية". يومها، سئل عن الفرق بين مهمّته الجديدة ومهمة فنانين مثل عادل إمام وصفية العمري، اختيروا للدور نفسه، فأجاب بسخريته المعهودة: "هؤلاء سفراء النوايا الحسنة... أمّا أنا فسفير "النوايا اللي تسند الزير"، أي النواة التي تسند الخابي.
المدونه المصرية نوره يونس نشرت له بهذه المناسبة هذه القصيدة :
من أحمد فؤاد نجم إلى حسني مبارك
سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وأنت طيب
واحنا مش طيبين
كل سنة وأنت حاكم
واحنا محكومين
واحنا مظلومين
واحنا متهانين
ويا ترى يا حبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين
فاكر الجعانين
فاكر المشردين
فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك - هاتفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله
شيلتنا طين
وهل تعلم أن النيل بقى رشاح
والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة
والشرفا قلوبهم عالبلد والعة
وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة
والاقتصاد سداح
والسرقة بقت كفاح
ومصر متاحة بس للسياح
وعرض البلد بقى مستباح
والتانية
ورتنا الويل
دا الخطوة في عهدك بقت ميل
والضحك بقى نواح وعويل
والكوسة
عارف الكوسة
ممكن أقولك فيها موواويل
والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين
والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين
والعلم عز على المتعلمين
والأساتذة بقم دجالين
والقادة بقم طبالين
واديني في الهايف يا حبيب الملايين
والتالتة
عارف اليابانيين
زمان في سنة اتنين وخمسين
كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين
وثقافة ومثقفين
وأدبا وعلما وفنانين
وكانو اليابانيين
بالنووي لسة مضروبين
وللصدقة مستحقين
دلوقتي إحنا فين وهما فين
هما فوق واحنا في أسفل سافلين
والرابعة
أمن البلد بقى تنين
والمحاكم اتملت مظالم
والعدالة بقت كمالة
وكلمة الحق في الزبالة
وأصحابها في الزنازين
والخامسة
القطاع العام…. عام
والفساد…. ساد
وفي جتة بلدنا بيرعى
أفتكر لجنابك إيه وللا إيه
وكل ذكرى ليك بدمعة
آآآآآآآآه آآآآآآآآه
أنا كنت حالف ميت يمين
أكملهم لك تمنية وسبعين
بس هاكفيهم ورق منين
وكل سنة وأنت
واحنا طيبين
02:34 Ecrit par Mokhtar YAHYAOUI dans Culture | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note | Tags : Amed Fouaf Najm
Commentaires
شكرا لك يا أستذ مختار على هذه الالتفاتة الرائعى لأبي النجوم في هذا الزجل الذي كم نحن غي حاجة لمثله و لكن إجنا فين و فين و الأفواه ملجمين و لا نسمع إلا التطبيل و التهليل.
لم يبق بأدينا منكم إلا قعقعة الصوت و لقد أعيانا يا أحبابي رش السكر فوق الموت. تحيابي
Ecrit par : Azwaw | 08.10.2007



